17 نصيحة لمكافحة الفيروس!
على الرغم من أن موسم الإنفلونزا هو موسم سنوي، إلا أن التفشي العالمي لفيروس كورونا المستجد وعدوى كوفيد-19 قد لفت الانتباه أكثر إلى ما يمكن للأفراد القيام به لمكافحة العدوى الفيروسية.
على الرغم من أن الاقتراحات الصحية والعلاجية الطبيعية التالية ليست بديلاً عن المشورة الطبية والعلاج الطبي المتخصص، فقد أظهرت الأبحاث أن هذه الاستراتيجيات قد تقوي المناعة وتحسن الأعراض.
يتم حث الأشخاص الذين يعانون من أعراض المرض على البقاء في المنزل والاستفادة من خدمات التطبيب عن بُعد للحصول على مشورة الطبيب.
حتى لو لم تكن مصابًا بالعدوى، تأكد من اتباع الخطوات الموصى بها لتجنب الفيروس: غسل اليدين بشكل متكرر، و”التباعد الاجتماعي” عن الآخرين، والبقاء في المنزل قدر الإمكان.
قال الدكتور نيل نيدلي، وهو طبيب ورئيس معهد فايمار، للقس دوغ باتشلور في مقابلة أجريت معه مؤخرًا أن تناول مكملات إن-أسيتيل سيستين (NAC) يمكن أن يساعد في تطوير أجسام مضادة ضد العدوى. واقترح أيضًا تناول مكملات الزنك وحث على اتباع نظام غذائي نباتي من الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة – بما في ذلك البروكلي وبراعم بروكسل والسبانخ واللفت والثوم، بالإضافة إلى الفواكه بما في ذلك التوت والخوخ.
ملاحظة: يُرجى استشارة طبيبك قبل استخدام هذه العلاجات الطبيعية، خاصةً إذا كنت تعاني من أعراض شديدة، أو كنت تتناول أي شكل من أشكال الأدوية، أو كنت تعاني من حالة مرضية خاصة، مثل السكري أو أمراض القلب أو السرطان أو غير ذلك. إذا كنت قلقًا بشأن فيروس كورونا المستجد وعدوى كوفيد-19، يرجى مراجعة النصائح على موقع coronavirus.gov.
لا يُقصد من المعلومات الواردة في هذه المقالة أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. جميع محتويات هذه المقالة هي لأغراض المعلومات العامة فقط. ننصحك بتأكيد أي معلومات تم الحصول عليها من هذا الموقع أو من خلاله مع مصادر أخرى ومراجعة جميع المعلومات المتعلقة بأي حالة طبية أو علاج مع طبيبك.
1. خذ حماماً متبايناً
عند ظهور أول علامة على الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، امنح نفسك “حماماً متبايناً”. كلما أسرعت في ذلك، كلما كان ذلك أكثر فعالية. يزيد هذا العلاج من عدد خلايا الدم البيضاء في الدورة الدموية ويمكنه درء العدوى الكاملة.
- اجعلي الماء ساخنًا بقدر ما تستطيعين تحمله (105 إلى 110 درجة فهرنهايت).
- بعد بضع دقائق، قومي بتشغيل الماء البارد. ابدئي بتباين خفيف. سيساعدك القفز لأعلى ولأسفل وفرك بشرتك أثناء وجودك في الماء البارد. اتركي الماء البارد لمدة 30 ثانية تقريباً. لا تتركيه أبداً لفترة طويلة بحيث تشعرين بالبرودة. فسيكون لذلك تأثير غير مرغوب فيه (إذا شعرتِ بالبرودة، أعيدي تشغيل الماء الساخن حتى تشعري بالدفء؛ ثم جربي استخدام الماء البارد أو بدرجة حرارة أقل أو أخف).
- كرر هذا التباين ثلاث مرات، وانتهى بالبرودة. جففي نفسك بسرعة واخلدي إلى النوم لمدة ساعة واحدة على الأقل. كرر هذا العلاج من مرة إلى مرتين يومياً.
ملاحظة: إذا كنت مصاباً بداء السكري أو أمراض القلب أو أي ضعف آخر في الدورة الدموية، استخدم فقط تبايناً خفيفاً جداً.
2.الراحة
عادةً ما يؤدي استمرار مستوى نشاطك المعتاد إلى تفاقم الأعراض وطول فترة المرض. إذا كنت مصابًا بالحمى على وجه الخصوص، فاذهب إلى الفراش حتى يتمكن جسمك من القيام بعمل الشفاء دون تدخل.
3. تجنب المضادات الحيوية، إن أمكن
تحدث نزلات البرد والإنفلونزا بسبب الفيروسات. تحارب المضادات الحيوية الالتهابات البكتيرية فقط، مثل التهاب الحلق العقدي. كما أنها يمكن أن تخل بالتوازن البكتيري الصحي في الجهاز الهضمي. جرب مستحضرًا عشبيًا مثل الثوم أو القنفذية. هذه يمكن أن تساعد الجسم على مكافحة العدوى دون آثار جانبية ضارة. (استخدم القنفذية فقط عند مكافحة العدوى؛ وإلا فقد تفقد فعاليتها).
4. تناول فيتامين سي عند ظهور أول علامة من الأعراض
لقد ثبت أن فيتامين C يقلل من شدة الأعراض ويقلل من مدة الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا (1000 ملغ في الصباح و500 ملغ بعد الظهر).
5. تناول الطعام ببساطة
تجنب السكريات والدهون وقلل من العصائر والفواكه، خاصةً الفواكه المجففة (يفضل تناول الحمضيات). تجنب منتجات الألبان التي تؤدي إلى تفاقم الأعراض المرتبطة بالمخاط. اشرب الكثير من السوائل. الماء والحساء والمرق كلها مناسبة، بحد أقصى ثلاثة أرباع في اليوم.
6. حافظ على تدفئة اليدين والقدمين والرقبة والأذنين
ينخفض تدفق الدم إلى الهياكل الأنفية مع انخفاض درجة حرارة الأطراف. وتفضل الفيروسات انخفاض درجة الحرارة الناتج عن ذلك وتباطؤ الدورة الدموية في الممرات الأنفية. وهذا هو السبب في انخفاض مقاومة الشخص البارد لالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
7. احصل على هواء نقي، ولكن تجنب التيارات الهوائية
حافظ على دفء غرفتك (68 إلى 72 درجة فهرنهايت)، ولكن ليس ساخنة. مارس تمارين التنفس العميق، ويفضل أن تكون في الخارج.
8. تعرَّض لأشعة الشمس في الهواء الطلق، ولكن لا تسمح لنفسك بالبرد
تعزز أشعة الشمس الاستجابة المناعية وترفع الهرمونات المفيدة التي تساعدك على الشعور بالتحسن.
9. لا تتسرع في تقليل الحمى
الحمى هي آلية دفاعية يستخدمها الجسم لمحاربة العدوى. إذا شعرت بالبرد، فأنت في مرحلة التدفئة من الحمى. اتخذ خطوات لتدفئة نفسك. عندما تشعر بالحرارة والتعرق، فأنت قد انتقلت إلى مرحلة التبريد من الحمى. وغالباً ما يُشار إلى هذه المرحلة باسم “كسر الحمى”.
10. لاحتقان الأنف
- اشرب المرق الساخن أو الشاي الساخن، مثل النعناع أو الزنجبيل
- أضف الكثير من الثوم والبصل إلى الحساء وتناوله وهو ساخن
- استخدم قطرات الأنف الملحية: قم بإذابة 1/4 ملعقة صغيرة من الملح و1/4 ملعقة صغيرة من صودا الخبز في كوب واحد من الماء الدافئ. استخدم قطارة نظيفة أو زجاجة رذاذ الأنف.
- استخدام مبخر الماء مع خلاصة الأوكالبتوس
- ضع كمادة ساخنة على الجيوب الأنفية
- استخدم “شرائط التنفس” الموجودة في قسم الإسعافات الأولية في متاجر الأدوية
11. لالتهاب الحلق الملتهب
- تغرغر بالماء المالح: 1/4 ملعقة صغيرة ملح إلى 1 كوب ماء دافئ
- استخدام مستحلبات الزنك
- استخدم مبخر الماء، خاصةً في الليل
- وضع كمادة ساخنة على الحلق
12. للسعال
- اشرب شاي النعناع الساخن أو شاي الزنجبيل مع ملعقة صغيرة من العسل
- يمكن للعسل الممزوج بعصير الليمون الطازج أن يهدئ السعال أيضاً، ولكن استخدمه باعتدال
- استخدام مبخر الماء مع خلاصة الأوكالبتوس
- ضع كمادة ساخنة على الصدر
13. تناول مستحضر أسيدوفيلوس
قد يساعد ذلك على مكافحة الالتهابات الفيروسية والبكتيرية من خلال ضمان وفرة البكتيريا المفيدة في الأمعاء.
14. قلل من التوتر
تجنب الإسهاب في التفكير في مدى سوء شعورك أو مقدار ما تفتقده. اقرأ المواد الخفيفة والمبهجة أو استمع إلى الموسيقى الهادئة. فوفقًا لبحث أُجري في جامعة كارنيجي ميلون في بيتسبرغ، كلما كان موقفك أكثر إيجابية، قلت حدة الأعراض التي تشعر بها.
15. إذا كانت الأعراض شديدة، راجع الطبيب
تشمل الأعراض الشديدة الحمى التي تزيد عن 104 درجة فهرنهايت أو درجة حرارة 102 درجة فهرنهايت وتستمر لأكثر من يوم، والتهاب الحلق الحاد أو المستمر، وألم الأذن، وتصلب الرقبة، وأصوات الصدر الرطبة، والمخاط الملون أو البلغم، والسعال الذي يستمر لأكثر من أسبوع بعد زوال الأعراض الأخرى، وما إلى ذلك. قد تشير هذه الأعراض إلى مرض أكثر خطورة.
ملاحظة: ينص مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) على أنه إذا كنت تعتقد أنك تعرضت لكوفيد-19 وأصبت بالحمى وأعراض مثل السعال أو صعوبة التنفس، فاتصل بمقدم الرعاية الصحية الخاص بك للحصول على المشورة الطبية.
16. تجنب نقل العدوى للآخرين
ابقَ في المنزل واستخدم مناديل ورقية تستخدم لمرة واحدة لتغطية السعال والعطس ونفث الأنف. لا تحضر الطعام للآخرين، ولا تجلس أو تقف بالقرب من الآخرين، واغسل يديك باستمرار.
17. عندما تبدأ في الشعور بالتحسن، لا تنتقل مرة أخرى إلى أقصى درجات التحسن
وعادة ما يؤدي ذلك إلى انتكاسة. ابقَ منخفضًا (وحتى في السرير) لبضعة أيام إضافية. قم بالانتقال التدريجي إلى النشاط الطبيعي.