بيان المهمة

رسالتنا هي أن نعلن للعالم الإنجيل الأبدي لرؤيا 14: 6-12 وأن نشجع النهضة في الكنيسة الباقية من خلال قيادة الناس إلى اعتناق الخلاص بالإيمان بيسوع، وتثبيتهم في الكنيسة، وتلمذة جميع المؤمنين في فرح قيادة الآخرين إلى المسيح بالكلمة والقدوة.

رؤيا 14: 6-12

(6) ثُمَّ رَأَيْتُ مَلاَكًا آخَرَ طَائِرًا فِي وَسَطِ السَّمَاءِ، مَعَهُ الإِنْجِيلُ الأَبَدِيّ لِيُبَشِّرَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ كُلَّ أُمَّةٍ وَقَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ….

(7) قائلين بصوت عالٍ: “خافوا الله وأعطوه المجد، لأن ساعة دينونته قد أتت، واسجدوا للذي صنع السماء والأرض والبحر وينابيع المياه”.

(8) وتبعه ملاك آخر قائلاً: “سقطت بابل، سقطت تلك المدينة العظيمة، لأنها جعلت كل الأمم تشرب من خمر غضب زناها”.

(9) ثم تبعهم ملاك ثالث قائلاً بصوت عالٍ: “إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَسْجُدُ لِلْوَحْشِ وَصُورَتِهِ وَيَقْبَلُ سِمَتَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ أَوْ عَلَى يَدِهِ,

(10) هو نفسه سيشرب أيضاً من خمر غضب الله الذي يُسكب بملء قوته في كأس سخطه. يُعَذَّبُ بِنَارٍ وَكِبْرِيتٍ فِي حُضُورِ الْمَلاَئِكَةِ الْقِدِّيسِينَ وَفِي حُضُورِ الْخَرُوفِ.

(11) ودخان عذابهم يصعد إلى أبد الآبدين، ولا راحة لهم نهاراً ولا ليلاً، الذين يسجدون للوحش وصورته وكل من يقبل سمة اسمه”.

(12) ها هم صبر القديسين، ها هم الذين يحفظون وصايا الله وإيمان يسوع.