الردود المتاحة
Read Time: 0 min

يشعر المعلمون بالقلق بشأن مقدار الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات، من أجهزة التلفزيون إلى الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية. وذلك لأن الباحثين وجدوا أن الوقت الذي يقضيه الأطفال أمام الشاشات يثير استجابة بيولوجية تشبه مواجهة خطر في العالم الحقيقي. وتشمل هذه الاستجابة تسارع ضربات القلب والتركيز غير المعتاد وارتفاع مستويات السكر في الدم.
حياة المسيح هي مصدر استجابتنا للإيمان والمحبة لله. ولكن على عكس الآثار السلبية لكثرة الجلوس أمام الشاشات، فإن التأمل في حياة المسيح يمكن أن يمنحنا السلام والفرح المذهل.
قد تكون هناك أوقات نشعر فيها بأننا يجب أن نصنع مشاعرنا وقراراتنا الدينية، لكن الكتاب المقدس يوضح أنه حتى ردود أفعالنا تجاه الله هي بمبادرة منه. على الرغم من أننا نستطيع أن نرفض محاولات الله لاستنباط ردود فعل إيجابية منا، إلا أننا جميعًا لدينا الفرصة لندع صلاح الله يقودنا إليه. بالنسبة لبولس الرسول، هذا يزيل فرصة التباهي أو الشعور بالتفوق الديني: “وَأَقُولُ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي: “أَقُولُ بِالنِّعْمَةِ الْمُعْطَاةِ لِي لِكُلِّ مَنْ هُوَ بَيْنَكُمْ أَنْ لَا يَفْتَخِرَ بِنَفْسِهِ أَكْثَرَ مِمَّا يَنْبَغِي، بَلْ يَفْتَخِرُ بِالتَّعَقُّلِ كَمَا قَسَمَ اللهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ قَدْرَ إِيمَانِهِ” (رومية 12: 3).
يستخدم الله حياة المسيح لإلهام الإيمان فينا لأن عطية يسوع هي أوضح إعلان عن الله ومحبته: “وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا” (يوحنا 1: 14). إلى جانب إلهام الإيمان بالله، فإن هبة المسيح تنتج في قلوبنا محبة وتوبة عن الخطية. عندما مات المسيح من أجلنا، رأينا ذروة حياة المحبة والصلاح.
قم بتطبيقه:
العب لعبة في الهواء الطلق مع طفل.
تعمّق أكثر:
رومية 2: 4؛ 1 يوحنا 4: 19؛ 1 كورنثوس 1: 30، 31