المعتقدات القاتلة

Daily Devotional Audio

لم يكن في نية الأصدقاء الثلاثة أبدًا أن تتحول مزحتهم إلى حادثة مميتة. ولكن عندما أزالوا لافتة «توقف» في فلوريدا في فبراير 1996، عبر ثلاثة مراهقين التقاطع ووقعوا في مسار شاحنة تزن ثماني أطنان، مما أدى إلى مقتلهم. وحُكم على مرتكبي المقلب، وجميعهم في أوائل العشرينات من العمر، بالسجن لمدة خمسة عشر عامًا. وعُثر على لافتة «توقف» على جانب الطريق بالقرب من موقع الحادث.

مثل لافتات المرور المتغيرة، تم إخفاء حقيقة الكتاب المقدس من قبل الكنيسة الرسمية منذ قرون، مما تسبب في ارتباك لا يوصف وأدى بكثيرين إلى اعتناق معتقدات قاتلة. وقد استندت كنيسة روما في هذه المذاهب غير الكتابية إلى التقاليد، وكانت النتيجة اضطهادًا لا هوادة فيه للمعارضين، وفسادًا، وتدهورًا روحيًّا. ويصف كلام الله تعاليمها الزائفة قائلاً: «بابل… جعلت جميع الأمم تشرب من خمر غضب زناها» (رؤيا 14: 8).

عرَّفت الكنيسة الرومانية رأس الكنيسة على الأرض بأنه نائب المسيح. لكن الكتاب المقدس يعلمنا أن «المسيح هو رأس الكنيسة؛ وهو مخلص الجسد» (أفسس 5:23). كما حوّلت الكنيسة المنحرفة أنظار أعضاء الكنيسة عن كهنوت المسيح السماوي إلى كهنوت أرضي. لكن الكتاب المقدس يقول: «لدينا رئيس كهنة عظيم قد اجتاز السماوات، يسوع ابن الله» (عبرانيين 4:14).

كما كانت الكنيسة المنحرفة تعلم أن الأعمال الصالحة هي مصدر استحقاق، وتمنح الإنسان حقاً مشروعاً في الخلاص. بل إنهم أكدوا أن الأعمال الصالحة الإضافية يمكن استخدامها لمصلحة الآخرين، وأن نقص الأعمال الصالحة يمكن التكفير عنه في المطهر. ومع ذلك، فإن الله «قد خلّصنا… ليس حسب أعمالنا، بل حسب قصده ونعمته» (2 تيموثاوس 1:9). وعندما نبتعد عن علامات الحق في الكتاب المقدس، فإننا نعرض حياتنا الروحية للخطر، وسينتهي بنا المطاف إلى السير في طريق مميت.

تطبيقه:

هل سبق لك أن آمنت بشيء كان خاطئًا؟ كيف عرفت الحقيقة؟

تعمق أكثر:

أمثال 14:12؛ عبرانيين 4:14–16؛ رؤيا 18:3