الموت للذات
Read Time: 0 min

عندما لقي كينيث سميث، وهو متقاعد يبلغ من العمر 72 عامًا من مدينة ريفرسايد بولاية كاليفورنيا، حتفه في حادث مأساوي، لم يولِ العالم الأمر اهتمامًا كبيرًا في البداية. ولكن عندما تبين أن سميث كان يُعرف في طفولته باسم داروود كاي، وأنه لعب دور «والدو» في سلسلة الأفلام القصيرة «ليتل راسكالز»، لفت الأمر انتباه وكالات الأنباء.
بمجرد انتهاء مسيرة سميث التمثيلية، أصبح الشاب أكثر اهتمامًا بالأمور الروحية والتحق بكلية دينية؛ ثم رُسم قسًّا لاحقًا، وخدم في ست كنائس مختلفة في كاليفورنيا. في عام 1957، بدأت عائلة سميث إقامة دامت أربعة عشر عامًا في تايلاند، حيث قاموا بأعمال تبشيرية قبل العودة إلى أمريكا، حيث أنهى مسيرته في عدة أبرشيات.
لكن على عكس العديد من «نجوم الطفولة» السابقين، لم يلتفت سميث أبدًا إلى الماضي. لم يحضر اجتماعات نوادي المعجبين أو مؤتمرات الحنين إلى الماضي. لم يكن يخجل من ماضيه؛ بل كان الأمر ببساطة أنه — ماضيه. واستعارةً من كلام الرسول بولس، كان داروود قد صُلب مع المسيح. فقد عاش بولس حياة يسوع، الذي قال: «مَنْ يرفع نفسه يتواضع، ومن يتواضع يرفع» (متى 23:12).
بالنسبة للمؤمنين، فإن اكتشاف حياة جديدة في المسيح لا يعني أنه عليك تجاهل ماضيك وأي إنجازات حققتها في سنواتك السابقة. وبعد أن وصف الرسول بولس حياته بإيجاز، سرعان ما أضاف قائلاً: «وأنا أعتبر كل شيء خسارة من أجل تفوق معرفة المسيح يسوع ربي، الذي من أجله خسرت كل شيء، وأعتبرها نفاية، لكي أربح المسيح» (فيلبي 3: 8).
لقد بنى كينيث سميث شيئًا أكثر ديمومة من مجرد «مجموعة من أبرز أدواره» التمثيلية، ويمكنك أنت أيضًا أن تفعل ذلك، «لأننا لا نكرز بأنفسنا، بل بالمسيح يسوع الرب» (2 كورنثوس 4:5).
تطبيقه:
فكر في شخص تعرفه (أو ربما شخصية من الكتاب المقدس) تغيرت حياته بفضل لقاء مؤثر مع يسوع. اطلب من الله أن يساعدك على إعطاء الأولوية ليسوع ومشيئته على رغباتك، وانظر إلى أين يقودك!
تعمق أكثر:
رومية 6:6–11؛ يوحنا 12:24؛ 2 كورنثوس 5:17