النعمة والمجد
Read Time: 1 min

تم مسح داود، راعي الغنم، كملك إسرائيل المستقبلي. ولكن ستمر عدة سنوات قبل أن يجلس على العرش. اتسمت الرحلة الشاقة من المرعى إلى القصر بالكثير من المحن.
في النهاية، جاء جميع الشيوخ إلى حبرون و”مَسَحُوا دَاوُدَ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ” (2 صموئيل 5:3). كانت هذه هي المرة الثالثة التي مُسح فيها داود. الأولى كانت على يد صموئيل في بيت لحم (1 صموئيل 16:13)، والثانية كانت على يد رجال يهوذا (2 صموئيل 2:4).
في هذه المرحلة من حكم داود، لم تكن عاصمة المملكة قد تأمنت بعد. بعد المسحة الثالثة لداود فُتحت أورشليم وأُتي بتابوت العهد إلى المدينة مع الكثير من الابتهاج. هناك أوجه تشابه نراها بين عهد داود كملك ومملكة يسوع نفسه.
عندما مُسِحَ المسيح من الآب السماوي والروح القدس في معموديته (متى 3: 13-17)، دخل فترة من الضيق في البرية. بعد أن هزم تجارب الشيطان، أعلن المسيح قائلاً: “تُوبُوا، لِأَنَّهُ قَدِ ٱقْتَرَبَ مَلَكُوتُ ٱلسَّمَاوَاتِ” (متى 4: 17). كان هذا يتحدث عن ملكوت النعمة الذي عُرض لأول مرة على البشر بعد أن أخطأ آدم وحواء. سوف يتأسس بموت المسيح، ويمكن للناس أن يصبحوا مواطنين من خلال التجديد. “إِنْ لَمْ يُولَدْ أَحَدٌ مِنَ ٱلْمَاءِ وَٱلرُّوحِ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ ٱللهِ” (يوحنا 3: 5).
سيتأسس ملكوت المجد عند المجيء الثاني.
بعد الدينونة، وبعد اكتمال عمل رئيس كهنتنا، سيعطي الله الآب يسوع “مُلْكًا وَمَجْدًا وَمَلَكُوتًا” (دانيال ٧: ١٤). وقريبًا سيؤسس ملكوت المجد على هذه الأرض في نهاية الألفية عندما تنزل أورشليم الجديدة من السماء (رؤيا 21: 10، 11). هل ستكون جزءًا من ذلك الملكوت؟
قم بتطبيقه:
هل سبق لك أن زرت – أو هل تعيش في بلد به ملك؟
تعمّق أكثر:
مرقس 1: 15؛ لوقا 17: 20، 21؛ يوحنا 18: 37