لا مزيد من الفراغ
Read Time: 1 min

ما هو الفرق الجوهري بين يسوع وكل “مسيح” مفترض آخر في تاريخ البشرية؟ بالبحث الكافي، يمكنك على الأرجح أن تجد بقايا كل واحد من هؤلاء المدعين، باستثناء واحد: يسوع. هناك مواقع تزعم أنها قبره، ولكن كل منها فارغ. لا جسد ولا عظام ولا تراب ولا أثر لبقايا ابن الله.
بدون القيامة، فإن يسوع هو مجرد مدعٍ آخر، مدعٍ آخر للقب المسيحي، وقد كان هناك الكثير منهم – سواء كانوا متدينين أو سياسيين – على مر القرون. لكننا نعلم من التاريخ ومن قبورهم أن جميع هؤلاء المدعين قد ماتوا. كلهم، باستثناء يسوع، الذي قام في اليوم الثالث وصعد لاحقًا إلى السماء، حيث “جَلَسَ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ اللهِ” (عبرانيين 12: 2).
نحن نعرف هذا لأنه كان هناك العشرات من الشهود على القيامة والصعود. نحن نعرف ذلك لأن هؤلاء الشهود أعلنوا هذه الحقائق بجرأة في مواجهة معارضة شرسة. ونعرف ذلك لأن العديد من هؤلاء استشهدوا من أجل معتقداتهم. لا أحد يسلم حياته عن طيب خاطر من أجل شيء يعرف أنه كذب.
لعل أهم حجة لقيامة يسوع هي الفرق الذي أحدثته في حياة عشرات الملايين من الناس عبر السنين – وحتى اليوم. لقد تخلّص رجال ونساء من الإدمان، وتخلّصوا من الإدمان، وتخلّصوا من الغضب، وأصبحوا مواطنين منتجين وأفرادًا محبين في الأسرة بسبب التغيير الذي أحدثه الإيمان بيسوع. هذه شهادة حيّة لمخلّص حيّ على الدوام.
قم بتطبيقه:
ادرسوا روايات الإنجيل عن حياة يسوع وموته وقيامته لتروا كيف شكّ فيه الكثيرون – ولكن أيضًا كيف آمن آخرون والتغيير الذي أحدثه ذلك في حياتهم.
تعمّق أكثر:
1 كورنثوس 15: 1-17؛ لوقا 24: 36-43؛ عبرانيين 8: 1، 2