هل سيصبح كوكبنا «الأرض الجديدة» بعد مجيء المسيح الثاني؟
Read Time: 0 min

خلق الله جنة عدن وبقية عالمنا بكمال وجمال، لكن الخطيئة جاءت بعد ذلك ولوثت الأرض. فقد أفسد الشيطان خطة الرب وحرفها وشوهها. ومع ذلك، لن يتمكن الشيطان في النهاية من إحباط خطة الله. فالرب سيخلق سماءً جديدة (جوًّا جديدًا) وأرضًا جديدة.
يعلمنا الكتاب المقدس أنه في يوم من الأيام «الودعاء… سيرثون الأرض» (متى 5:5). ومن الواضح تمامًا أن المتكبرين والمتسلطين هم الذين يحكمون الأرض في الوقت الحالي. لكن يومًا ما، سيتغير هذا الوضع. يقول دانيال: «المملكة والسلطان وعظمة الممالك التي تحت السماء كلها تُعطى للشعب، أي لقديسي العلي» (دانيال 7:27). لن تكون الأرض في نفس الحالة التي هي عليها الآن، لأن الرب سيخلق «سماء جديدة وأرضاً جديدة» (رؤيا 21:1).
يشجعنا الرسول بطرس قائلاً: «ونحن، وفقاً لوعده، ننتظر سماوات جديدة وأرضاً جديدة يسكن فيها البر» (2 بطرس 3:13). متى سيحدث هذا؟ أولاً، سيُرفع الأبرار لملاقاة الرب في الهواء عند مجيء المسيح الثاني (1 تسالونيكي 4:17). ثم سيقضون ألف سنة في السماء، يعيشون ويملكون مع يسوع (رؤيا 20:4).
في نهاية الألفية في السماء، كتب يوحنا: «فَرَأَيْتُ الْمَدِينَةَ الْمُقَدَّسَةَ، أورشليم الجديدة، تَنْزُلَ مِنْ عِنْدِ اللهِ مِنْ السَّمَاءِ» (رؤيا 21:2). أورشليم الجديدة هي مدينة الله، وسيكون موطنها الجديد هو هذا الكوكب. لن يكون هناك تلوث؛ بل ستكون هذه الأرض قد تجددت. وفي هذا الموطن الجديد، «يبنون بيوتًا ويسكنونها، ويغرسون كرومًا ويأكلون ثمارها» و«يرعى الذئب مع الحمل» (إشعياء 65:21، 25). سيكون موطننا الجديد مكانًا حقيقيًّا!