العيش حياة جديدة

Daily Devotional Audio

تعد العودة إلى الإجرام مشكلة كبيرة. فوفقًا لمكتب إحصاءات العدالة الأمريكي، فإن احتمال عودة المجرم المدان إلى ارتكاب الجرائم مرتفع. ففي دراسة شملت 405,000 سجين أُطلق سراحهم في 30 ولاية، تم القبض على 68 في المائة منهم بتهمة ارتكاب جريمة جديدة في غضون ثلاث سنوات من خروجهم من السجن. وتم القبض على ثلاثة أرباعهم (77 في المائة) في غضون خمس سنوات. (تتبعت الدراسة حالات الاعتقال، وليس حالات إعادة السجن.)

وفي دراسة أخرى أجراها مركز بيو للدراسات الحكومية، تبين أن حوالي 43 في المائة من السجناء الذين أُطلق سراحهم في عام 2004 أعيدوا إلى السجن في عام 2007. ولم تُحرز سوى تحسينات هامشية في مجال إعادة تأهيل السجناء السابقين خلال السنوات العشر الماضية، على الرغم من ارتفاع الإنفاق على البرامج من 30 مليار دولار إلى 50 مليار دولار سنويًّا.

تخيل كنيسة تُعلِّم أنه إذا كان أي شخص في المسيح، فإن هذا الشخص قد غُفِر له، لكنه يظل هو نفسه كما كان من قبل. فحياته القديمة لم تتغير، وينتهي به المطاف إلى حيث بدأ. ومع ذلك، فإن الملايين يصدقون هذا المفهوم الرخيص عن النعمة، فيعودون إلى سجن الخطيئة. يشرح الرسول بولس قائلاً: «فهل نبطل الناموس بالإيمان؟ حاشا! بل نثبت الناموس» (رومية 3:31). يريد الله أن يكتب ناموسه المحيي في قلوبنا — لا أن يزيله (انظر إرميا 31:33).

لا شك في أن «بالنعمة أنتم قد خلصتم بالإيمان، وذلك ليس منكم، بل هو عطية الله» (أفسس 2: 8)، لكن بولس يضيف قائلاً: «فنحن عمله، مخلوقون في المسيح يسوع لأعمال صالحة» (الآية 10). فقد لم يكتفِ الله بإنقاذنا من عواقب الخطيئة فحسب، بل منحنا القوة لنعيش متحررين من عبودية الخطيئة. «فاثبتوا إذن في الحرية التي حررنا بها المسيح، ولا ترتبطوا مرة أخرى بنير العبودية» (غلاطية 5:1). هل تريد حقًا العودة إلى السجن؟

تطبيقه:

هل سبق لك أن زرت سجنًا أو حبسًا (أو ربما تم حبسك هناك)؟ ما هو الشعور الذي انتابك عندما أُغلقت البوابات والأبواب خلفك؟

تعمق أكثر:

إرميا 29:11؛ حزقيال 11:19؛ أفسس 4:22–24